سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل. لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون يقول تعالى ذكره: وكذب يا محمد قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد. وهو الحق يقول: والوعيد الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم من بعث العذاب من فوقهم أو من
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ} [الأنعام: 66] يَقُولُ: كَذَّبَتْ قُرَيْشٌ بِالْقُرْآنِ، وَهُوَ الْحَقُّ. وَأَمَّا الْوَكِيلُ: فَالْحَفِيظُ. {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} [الأنعام: 67] فَكَانَ نَبَأُ الْقُرْآنِ اسْتَقَرَّ يَوْمَ بَدْرٍ بِمَا كَانَ يَعِدُهُمْ مِنَ الْعَذَابِ \""|
|15904||سورة الأنعام||القول في تأويل قوله تعالى: وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل. لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون يقول تعالى ذكره: وكذب يا محمد قومك بما تقول وتخبر وتوعد من الوعيد. وهو الحق يقول: والوعيد الذي أوعدناهم على مقامهم على شركهم من بعث العذاب من فوقهم أو من|
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ} [الأنعام: 67] لِكُلِّ نَبَأٍ حَقِيقَةٌ، إِمَّا فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا فِي الْآخِرَةِ [ص: 312] . {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [الأنعام: 67] : مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا فَسَوْفَ تَرَوْنَهُ، وَمَا كَانَ فِي الْآخِرَةِ فَسَوْفَ يَبْدُو لَكُمْ"