سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين يقول تعالى ذكره: فلما واراه الليل وجنه، يقال منه: جن عليه الليل، وجنه الليل، وأجنه، وأجن عليه، وإذا ألقيت (على) كان الكلام بالألف أفصح منه بغير
حَدَّثَنِي بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ} [الأنعام: 76] : عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ دَائِمٌ لَا يَزُولُ، فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ} [الأنعام: 78] : رَأَى خَلْقًا هُوَ أَكْبَرُ مِنَ الْخَلْقَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ وَأَنْوَرُ \" وَكَانَ سَبَبُ قِيلِ إِبْرَاهِيمَ ذَلِكَ"