سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون اختلف أهل التأويل في الذي أخبر تعالى ذكره عنه أنه قال هذا القول، أعني: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم الآية، فقال بعضهم: هذا فصل القضاء من الله بين
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «هَذِهِ الْآيَةُ لِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً، لَيْسَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْهَا شَيْءٌ» ذِكْرُ مَنْ قَالَ: عُنِيَ بِهَا الْمُهَاجِرُونَ خَاصَّةً