سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم يعني تعالى ذكره بقوله: وتلك حجتنا قول إبراهيم لمخاصميه من قومه المشركين: أي الفريقين أحق بالأمن، أمن يعبد ربا واحدا مخلصا له الدين والعبادة أم من يعبد
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ حِينَ سَأَلَ: أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ؟ قَالَ: هِيَ حُجَّةُ إِبْرَاهِيمَ. وَقَوْلُهُ: وَ {آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ} [الأنعام: 83] يَقُولُ: لَقَنَّاهَا إِبْرَاهِيمَ وَبَصَّرْنَاهُ إِيَّاهَا، وَعَرَّفْنَاهُ عَلَى قَوْمِهِ