سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: لما بين يديها وما خلفها اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] يَقُولُ: بَيْنَ يَدَيْهَا مَا مَضَى مِنْ خَطَايَاهُمْ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] خَطَايَاهُمُ الَّتِي هَلَكُوا بِهَا \"" حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ؛ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ {وَمَا خَلْفَهَا} [البقرة: 66] خَطِيئَتُهُمُ الَّتِي هَلَكُوا بِهَا"