سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: والشمس والقمر حسبانا قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وجعل الشمس والقمر يجريان في أفلاكهما بحساب
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} [الأنعام: 96] يَقُولُ: «بِحِسَابٍ»