سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى للمتقين وأما المتقون فهم الذين اتقوا بأداء فرائضه واجتناب معاصيه
كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: \" {وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 66] يَقُولُ: لِلْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَتَّقُونَ الشِّرْكَ. وَيَعْمَلُونَ بِطَاعَتِي. فَجَعَلَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مَا أَحَلَّ بِالَّذِينَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ مِنْ عُقُوبَتِهِ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ خَاصَّةً وَعِبْرَةً لِلْمُؤْمِنِينَ دُونَ الْكَافِرِينَ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ \"""