سورة الأنعام
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار، فقال بعضهم: معناه: لا تحيط به الأبصار، وهو يحيط بها
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ} [الأنعام: 103] : «لَا يَرَاهُ شَيْءٌ، وَهُوَ يَرَى الْخَلَائِقَ»