سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون اختلف أهل التأويل في المخاطبين بقوله: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون فقال بعضهم: خوطب بقوله: وما يشعركم المشركون المقسمون بالله لئن جاءتهم آية ليؤمنن، وانتهى الخبر عند قوله: وما
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إِسْحَاقُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: \" إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ، ثُمَّ تُسْتَأْنَفُ فَيَقُولُ: {أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 109] \"""