سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَابْنُ وَكِيعٍ، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالُوا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أبيه فِي قَوْلِهِ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] قَالَ: «الزَّكَاةُ»