سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
حَدَّثَنِي ابْنُ الْبَرْقِيِّ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] فَقُلْتُ لَهُ: «هُوَ الْعُشُورُ» ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَقُلْتُ لَهُ: عَنْ أَبِيكَ؟ قَالَ: عَنْ أَبِي وَغَيْرِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ حَقٌّ أَوْجَبَهُ اللَّهُ فِي أَمْوَالِ أَهْلِ الْأَمْوَالِ، غَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَةِ