سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: وآتوا حقه يوم حصاده اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: هذا أمر من الله بإيتاء الصدقة المفروضة من الثمر والحب
وَبِهِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: \" نَسَخَتْهَا الزَّكَاةُ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141]"