سورة الأنعام
القول في تأويل قوله تعالى: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون يقول تعالى ذكره: من وافى ربه يوم القيامة في موقف الحساب من هؤلاء الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا بالتوبة والإيمان والإقلاع عما هو عليه مقيم من
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، وَحَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ» . {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ} [الأنعام: 160] قَالَ: «الشِّرْكُ»