سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويل ذلك: ولقد خلقناكم في ظهر آدم أيها الناس، ثم صورناكم في أرحام النساء خلقا مخلوقا
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ} [الأعراف: 11] قَالَ: \" آدَمُ، {ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ} [الأعراف: 11] قَالَ: «فِي ظَهْرِ آدَمَ»"