سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين يعني جل ثناؤه بقوله: فوسوس لهما: فوسوس إليهما، وتلك الوسوسة كانت قوله لهما: ما نهاكما ربكما
مَا حَدَّثَنِي بِهِ، حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِنْقَرِيُّ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا} [طه: 121] قَالَ: «كَانَ عَلَيْهِمَا نُورٌ لَا تُرَى سَوْآتُهُمَا»