سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ولباس التقوى ذلك خير اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: لباس التقوى هو الإيمان
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} [الأعراف: 26] : «الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي [ص: 126] الْقُرْآنِ هُوَ الْحَيَاءُ» حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ قَالَ: قَالَ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ مَعْبَدٍ، بِنَحْوِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ"