سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ولباس التقوى ذلك خير اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: لباس التقوى هو الإيمان
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، عَنِ الزَّبَّاءِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلِبَاسُ التَّقْوَى} [الأعراف: 26] قَالَ: «السَّمْتُ [ص: 127] الْحَسَنُ فِي الْوَجْهِ»"