سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون يعني جل ثناؤه بذلك: إن الشيطان يراكم هو. والهاء في (إنه) عائدة على الشيطان. وقبيله: يعني وصنفه وجنسه الذي هو منه، واحد جمعه (قبل) وهم الجن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ} [الأعراف: 27] قَالَ: \" قَبِيلُهُ: نَسْلُهُ \"" وَقَوْلُهُ: {مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} [الأعراف: 27] يَقُولُ: مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَ أَنْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ الشَّيْطَانَ وَقَبِيلَهُ. {إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 27] يَقُولُ: [ص: 137] جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ نُصَرَاءَ الْكُفَّارَ الَّذِينَ لَا يُوَحِّدُونَ اللَّهَ وَلَا يُصَدِّقُونَ رُسُلَهُ"