سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: كما بدأكم تعودون، فقال بعضهم: تأويله: كما بدأكم أشقياء وسعداء، كذلك تبعثون يوم القيامة
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، قَالَ: ثنا شِبْلٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} [الأعراف: 29] : «شَقِيًّا وَسَعِيدًا» حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى قَالَ: ثنا سُوَيْدٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قِرَاءَةً عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: كَمَا خَلَقَكُمْ وَلَمْ تَكُونُوا شَيْئًا تَعُودُونَ بَعْدَ الْفِنَاءِ