القول في تأويل قوله تعالى: إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون يقول تعالى ذكره: إن الفريق الذي حق عليهم الضلالة إنما ضلوا عن سبيل الله وجاروا عن قصد المحجة، باتخاذهم الشياطين نصراء من دون الله وظهراء، جهلا منهم بخطأ ما هم عليه