سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون يقول تعالى ذكره معرفا خلقه ما أعد لحزبه وأهل طاعته والإيمان به وبرسوله، وما أعد لحزب الشيطان وأوليائه والكافرين به وبرسله: يا بني
وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمُ: الْجَوَابُ: {فَمَنِ اتَّقَى} [الأعراف: 35] ، لِأَنَّ مَعْنَاهُ: فَمَنِ اتَّقَى مِنْكُمْ وَأَصْلَحَ، قَالَ: وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ تَبْعِيضُهُ الْكَلَامَ، فَكَانَ فِي التَّبْعِيضِ اكْتِفَاءٌ مِنْ ذِكْرِ (مِنْكُمْ)