سورة الأعراف
وأما قوله: وعلى الأعراف رجال فإن الأعراف جمع واحدها عرف، وكل مرتفع من الأرض عند العرب فهو عرف، وإنما قيل لعرف الديك: عرف، لارتفاعه على ما سواه من جسده، ومنه قول الشماخ بن ضرار: وظلت بأعراف تعالى كأنها رماح نحاها وجهة الريح راكز يعني بقوله: (
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ} [الأعراف: 46] ، \" يَعْنِي بِالْأَعْرَافِ: السُّورَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ، وَهُوَ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ \"""