سورة الأعراف
وأما قوله: ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون: أي حلت عليهم أمنة الله من عقابه وأليم عذابه. واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: لم يدخلوها وهم يطمعون، فقال بعضهم: هذا خبر من الله عن أهل الأعراف أنهم قالوا لأهل الجنة ما قالوا قبل
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَطَاءٍ: {لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [الأعراف: 46] ، قَالَا: «فِي دُخُولِهَا» وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ يَقُولُونَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، وَأَهْلُ الْجَنَّةِ يَطْمَعُونَ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَلَمْ يَدْخُلُوهَا بَعْدُ