سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين يقول تعالى ذكره: ادعوا أيها الناس ربكم وحده، فأخلصوا له الدعاء دون ما تدعون من دونه من الآلهة والأصنام. تضرعا يقول: تذللا واستكانة لطاعته. وخفية يقول: بخشوع قلوبكم وصحة اليقين
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] ، قَالَ: «السِّرُّ»