سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين يقول تعالى ذكره: وأرسلنا إلى
\" وَمَدْيَنُ: هُمْ وَلَدُ مَدْيَنَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ \"" فِيمَا حَدَّثَنَا بِهِ ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا قَالَ: فَمَدْيَنُ قَبِيلَةٌ كَتَمِيمَ. وَزَعَمَ أَيْضًا ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ شُعَيْبًا الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ أَنَّهُ أَرْسَلَهُ إِلَيْهِمْ مِنْ وَلَدِ مَدْيَنَ هَذَا، وَأَنَّهُ شُعَيْبُ بْنُ مِيكِيلَ بْنِ يَشْجُر، قَالَ: وَاسْمُهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ بَثْرُونُ."