سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون يقول: أولم يبين للذين يستخلفون في الأرض بعد هلاك آخرين قبلهم كانوا أهلها، فساروا سيرتهم وعملوا أعمالهم، وعتوا عن أمر ربهم أن
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا} [الأعراف: 100] أَوَلَمْ نُبَيِّنْ لَهُمْ {أَنْ لَوْ [ص: 336] نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ} [الأعراف: 100] قَالُوا: وَالْهُدَى: الْبَيَانُ الَّذِي بَعَثَ هَادِيًا لَهُمْ مُبَيِّنًا لَهُمْ، حَتَّى يَعْرِفُوا، وَلَوْلَا الْبَيَانُ لَمْ يَعْرِفُوا \"""