سورة الأعراف
وأما قوله: وآلهتك فإن قراء الأمصار على فتح الألف منها ومدها، بمعنى: وقد ترك موسى عبادتك وعبادة آلهتك التي تعبدها. وقد ذكر عن ابن عباس أنه كان له بقرة يعبدها. وقد روي عن ابن عباس ومجاهد أنهما كانا يقرأانها: (ويذرك وإلاهتك) بكسر الألف، بمعنى:
حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} [الأعراف: 127] وَآلِهَتُهُ فِيمَا زَعَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ، «كَانَتِ الْبَقَرَةَ كَانُوا إِذَا رَأَوْا بَقَرَةً حَسْنَاءَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوهَا، فَلِذَلِكَ أَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا وَبَقَرَةً»