سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني يقول تعالى ذكره: وألقى موسى الألواح. ثم اختلف أهل العلم في سبب إلقائه إياها، فقال بعضهم: ألقاها غضبا على قومه الذين عبدوا العجل
قَالَ: ثنا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: «كَانَتِ الْأَلْوَاحُ مِنْ زُمُرُّدٍ أَخْضَرَ» وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْأَلْوَاحَ كَانَتْ لَوْحَيْنِ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي قَالَ كَمَا قَالَ، فَإِنَّهُ قِيلَ: {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ} [الأعراف: 145] وَهُمَا لَوْحَانِ، كَمَا قِيلَ: {فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةً} [النساء: 11] وَهُمَا أَخَوَانِ