سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: هذا الذي أصبت به قومك من الرجفة عذابي أصيب به من أشاء من خلقي، كما أصيب به هؤلاء
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ [ص: 484] الْهُذَلِيُّ: \"" فَلَمَّا نَزَلَتْ: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] قَالَ إِبْلِيسُ: أَنَا مِنَ الشَّيْءِ. فَنَزَعَهَا اللَّهُ مِنْ إِبْلِيسَ، قَالَ: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156] فَقَالَ الْيَهُودُ: نَحْنُ نَتَّقِي وَنُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَنُؤْمِنُ بِآيَاتِ رَبِّنَا. فَنَزَعَهَا اللَّهُ مِنَ الْيَهُودِ، فَقَالَ: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} [الأعراف: 157] الْآيَاتِ كُلَّهَا. قَالَ: فَنَزَعَهَا اللَّهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَمَنَ الْيَهُودِ وَجَعَلَهَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ \"""