سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: هذا الذي أصبت به قومك من الرجفة عذابي أصيب به من أشاء من خلقي، كما أصيب به هؤلاء
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: \" لَمَّا نَزَلَتْ: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] قَالَ إِبْلِيسُ: أَنَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ اللَّهُ: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156] الْآيَةَ. فَقَالَتِ الْيَهُودُ: وَنَحْنُ نَتَّقِي وَنُؤْتِي الزَّكَاةَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} [الأعراف: 157] قَالَ: نَزَعَهَا اللَّهُ عَنْ إِبْلِيسِ وَعَنِ الْيَهُودِ، وَجَعَلَهَا لَأُمَّةِ مُحَمَّدٍ، سَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ قَوْمِكَ \"""