سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: هذا الذي أصبت به قومك من الرجفة عذابي أصيب به من أشاء من خلقي، كما أصيب به هؤلاء
حَدَّثَنِي ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , وَعَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أُنَيْسِ بْنِ أَبِي الْعُريَانِ قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى: عَنْ أُنَيْسِ أَبِي الْعُرْيَانِ وَقَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: \" {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} [الأعراف: 156] قَالَ: فَلَمْ يُعْطَهَا مُوسَى. {قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا} [الأعراف: 156] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ \"""