سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: هذا الذي أصبت به قومك من الرجفة عذابي أصيب به من أشاء من خلقي، كما أصيب به هؤلاء
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: \" كَانَ اللَّهُ كَتَبَ فِي الْأَلْوَاحِ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ وَذِكْرَ أُمَّتِهِ وَمَا ادَّخَرَ لَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يَسَّرَ عَلَيْهِمْ فِي دِينِهِمْ وَمَا وَسَّعَ عَلَيْهِمْ فِيمَا أَحَلَّ لَهُمْ، فَقَالَ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ [ص: 486] أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} [الأعراف: 156] يَعْنِي الشِّرْكَ، الْآيَةَ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ عَلَى الْعُمُومِ فِي الدُّنْيَا وَعَلَى الْخُصُوصِ فِي الْآخِرَةِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"