سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون يقول تعالى ذكره: قال الله لموسى: هذا الذي أصبت به قومك من الرجفة عذابي أصيب به من أشاء من خلقي، كما أصيب به هؤلاء
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} [الأعراف: 156] فَقَالَ: سَأَلَ مُوسَى هَذَا، فَقَالَ اللَّهُ: {عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ} [الأعراف: 156] الْعَذَابُ الَّذِي ذَكَرَ {وَرَحْمَتِي} [الأعراف: 156] التَّوْبَةُ {وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} [الأعراف: 156] قَالَ: فَرَحِمْتُهُ: التَّوْبَةُ الَّتِي سَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَتَبَهَا اللَّهُ لَنَا \"""