سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ثقلت الساعة على أهل السموات والأرض أن يعرفوا وقتها ومجيئها لخفائها عنهم واستئثار الله بعلمها
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، جَمِيعًا، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ بَعْضِ، أَهْلِ التَّأْوِيلِ: \" {ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} قَالَ: ثَقُلَ عِلْمُهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى ذَلِكَ: أَنَّهَا كَبُرَتْ عِنْدَ مَجِيئِهَا عَلَى أَهْلِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ"