سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: خذ العفو اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: خذ العفو من أخلاق الناس، وهو الفضل وما لا يجهدهم
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَهُ ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] قَالَ: مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ وَأَعْمَالِهِمْ مِنْ غَيْرِ تَجَسُّسٍ أَوْ تَحَسُّسٍ، شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ: {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ، وَهُوَ الْفَضْلُ. قَالُوا: وَأُمِرَ بِذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الزَّكَاةِ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الزَّكَاةُ نُسِخَ"