سورة الأعراف
القول في تأويل قوله تعالى: خذ العفو اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويله: خذ العفو من أخلاق الناس، وهو الفضل وما لا يجهدهم
حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ، يَقُولُ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: \" {خُذِ الْعَفْوَ} [الأعراف: 199] يَقُولُ: خُذْ مَا عَفَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَهَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ \"" [ص: 642] وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ نَبِيَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَفْوِ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَتَرْكِ الْغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ قِتَالُهُمْ عَلَيْهِ"