سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين يقول تعالى ذكره: ويبطل الباطل حين تستغيثون ربكم، ف \" إذ \"" من صلة \"" يبطل \"" ومعنى قوله: تستغيثون ربكم تستجيرون به من عدوكم، وتدعونه للنصر عليهم. فاستجاب لكم"
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: \" {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} [الأنفال: 9] أَيْ: بِدُعَائِكُمْ حِينَ نَظَرُوا إِلَى كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ وَقِلَّةِ عَدَدِهِمْ، فَاسْتَجَابَ لَكُمْ بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدُعَائِكُمْ مَعَهُ \"""