سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم يقول تعالى ذكره: يا أيها الذين آمنوا صدقوا الله ورسوله إن تتقوا الله بطاعته، وأداء فرائضه واجتناب معاصيه، وترك خيانته،
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: \" {يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29] أَيْ: نَجَاةً \"" [ص: 131] ذِكْرُ مَنْ قَالَ فَصْلًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} [الأنفال: 29] قَالَ: فُرْقَانٌ يُفَرِّقُ فِي قُلُوبِهِمْ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، حَتَّى يَعْرِفُوهُ وَيَهْتَدُوا بِذَلِكَ الْفُرْقَانِ"