سورة الأنفال
القول في تأويل قوله تعالى: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مذكره نعمه عليه: واذكر يا محمد؛ إذ يمكر بك الذين كفروا من مشركي قومك كي يثبتوك. واختلف
قَدِمَ آخَرٌ فَنَقَرَ فَوْقَ رَأْسِهِ. بِعَصًا نَقْرَةً، ثُمَّ أَرْسَلَهُ فَقَالَ: «مَا صُورَتُهُ يَا جِبْرِيلُ؟» فَقَالَ: كُفِيتَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِآخَرَ فَنَقَرَ فِي رُكْبَتِهِ، فَقَالَ: «مَا صُورَتُهُ يَا جِبْرِيلُ؟» قَالَ: كُفِيتَهُ. ثُمَّ أُتِيَ بِآخَرَ، فَسَقَاهُ مَذْقَةً، فَقَالَ: «مَا صُورَتُهُ يَا جِبْرِيلُ؟» قَالَ: كُفِيتَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ. وَأُتِيَ بِالْخَامِسِ. فَلَمَّا غَدَا مِنْ بَيْتِهِ مَرَّ بِنِبَالٍ، فَتَعَلَّقَ مِشْقَصٌ بِرِدَائِهِ فَالْتَوَى، فَقَطَعَ الْأَكْحَلَ مِنْ رِجْلِهِ. وَأَمَّا الَّذِي كَحَلْتُ عَيْنَاهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ عَمِي، وَأَمَّا الَّذِي سُقِيَ مَذْقَةً فَأَصْبَحَ وَقَدِ اسْتَسْقَى بَطْنُهُ؛ وَأَمَّا الَّذِي نُقِرَ فَوْقَ رَأْسِهِ فَأَخَذْتُهُ النَّقَدَةُ وَالنَّقَدَةُ: قُرْحَةٌ عَظِيمَةٌ أَخَذَتْهُ فِي رَأْسِهِ. وَأَمَّا الَّذِي طُعِنَ فِي رُكْبَتِهِ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ أُقْعِدَ. فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] \""|
|19179||سورة الأنفال||القول في تأويل قوله تعالى: وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مذكره نعمه عليه: واذكر يا محمد؛ إذ يمكر بك الذين كفروا من مشركي قومك كي يثبتوك. واختلف|
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَوْلُهُ: \"" {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] أَيْ: فَمَكَرْتُ لَهُمْ بِكَيْدِي الْمَتِينِ حَتَّى خَلَّصْتُكَ مِنْهُمْ \"""