سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم يقول تعالى ذكره: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج
وَكَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى يَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: زَعَمَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ أَنَّ [ص: 321] قَوْلَهُ: \"" {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 3] قَالَ: الْأَذَانُ الْقَصَصُ، فَاتِحَةُ بَرَاءَةَ حَتَّى تُخْتَمَ: {وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 28] فَذَلِكَ ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ آيَةً \"""