سورة التوبة
وأما قوله: يوم الحج الأكبر فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: ثني رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَتِي هَذِهِ، حَسِبْتُهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ مُخَضْرَمَةٍ، فَقَالَ: \" أَتَدْرُونَ: أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟ هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: {يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ} [التوبة: 3] حِينَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ وَوَقْتُهُ. قَالَ: وَذَلِكَ أَيَّامُ الْحَجِّ كُلُّهَا لَا يَوْمٌ بِعَيْنِهِ"