سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون يقول تعالى ذكره لنبيه: وإن استأمنك يا محمد من المشركين الذين أمرتك بقتالهم وقتلهم بعد انسلاخ الأشهر الحرم أحد ليسمع كلام الله منك،
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ} [التوبة: 6] قَالَ: إِنْ لَمْ يُوَافِقْهُ مَا تَقُولُ عَلَيْهِ وَتُحَدِّثُهُ، فَأَبْلِغْهُ. قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا بِمَنْسُوخٍ \"" وَاخْتُلِفَ فِي حُكْمِ هَذِهِ الْآيَةِ، وَهَلْ هُوَ مَنْسُوخٌ أَوْ هُوَ غَيْرُ مَنْسُوخٍ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ غَيْرُ مَنْسُوخٍ. وَقَدْ ذَكَرْنَا قَوْلَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ. وَقَالَ آخَرُونَ: هُوَ مَنْسُوخٌ"