سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون يعني جل ثناؤه بقوله: كيف يكون لهؤلاء المشركين الذين نقضوا عهدهم أو لمن لا عهد له منهم منكم أيها المؤمنون عهد وذمة، وهم إن يظهروا
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِهِ: \" {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 10] قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ جِبْرَائِيلَ مِيكَائِيلَ إِسْرَافِيلَ، كَأَنَّهُ يُقَالُ: يُضَافُ «جِبْرَ» وَ «مِيكَا» وَ «إِسْرَافِ» إِلَى «إِيلَ» ، يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا} [التوبة: 10] كَأَنَّهُ يَقُولُ: لَا يَرْقُبُونَ اللَّهَ \"""