سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: وذي القربى واليتامى والمساكين يعني بقوله: وذي القربى وبذي القربى أن يصلوا قرابته منهم ورحمه والقربى مصدر على تقدير فعلى من قولك: قربت مني رحم فلان قرابة وقربى وقربا بمعنى واحد وأما اليتامى فهم جمع يتيم، مثل أسير وأسارى؛
تُؤْتُوهُمْ حُقُوقَهُمُ الَّتِي أَلْزَمَهَا اللَّهُ أَمْوَالَكُمْ. وَالْمِسْكِينُ: هُوَ الْمُتَخَشِّعُ الْمُتَذَلِّلُ مِنَ الْفَاقَةِ وَالْحَاجَةِ، وَهُوَ مِفْعِيلٌ مِنَ الْمَسْكَنَةِ، وَالْمَسْكَنَةُ هِيَ ذُلُّ الْحَاجَةِ وَالْفَاقَةِ