سورة التوبة
وقوله: وإن خفتم عيلة يقول للمؤمنين: وإن خفتم فاقة وفقرا، بمنع المشركين من أن يقربوا المسجد الحرام. فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء يقال منه: عال يعيل عيلة وعيولا، ومنه قول الشاعر: وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وقد حكي عن بعضهم
حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، قَالَ: \" قَالَ الْمُسْلِمُونَ: قَدْ كُنَّا نُصِيبُ مِنْ تِجَارَتِهِمْ وَبِيَاعَاتِهِمْ، فَنَزَلَتْ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ [ص: 402] نَجَسٌ} [التوبة: 28] إِلَى قَوْلِهِ: {مِنْ فَضْلِهِ} [البقرة: 90] \"""