سورة التوبة
وقوله: وإن خفتم عيلة يقول للمؤمنين: وإن خفتم فاقة وفقرا، بمنع المشركين من أن يقربوا المسجد الحرام. فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء يقال منه: عال يعيل عيلة وعيولا، ومنه قول الشاعر: وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وقد حكي عن بعضهم
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي أَحْسِبُهُ، قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، قَالَ: \" لَمَّا قِيلَ: وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، قَالُوا: قَدْ كُنَّا نُصِيبُ مِنْ بِيَاعَاتِهِمْ فِي الْمَوْسِمِ. قَالَ: فَنَزَلَتْ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ} [التوبة: 28] يَعْنِي: بِمَا فَاتَهُمْ مِنْ بِيَاعَاتِهِمْ \"""