سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين وذكر أن هذه الآية نزلت في الجد بن قيس. ويعني جل ثناؤه بقوله: ومنهم ومن المنافقين من يقول ائذن لي أقم فلا أشخص معك ولا تفتني يقول: ولا تبتلني
قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: \" {ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي} [التوبة: 49] قَالَ: هُوَ الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الْأَنْصَارُ أَنِّي إِذَا رَأَيْتُ النِّسَاءَ لَمْ أَصْبِرْ حَتَّى أُفْتَتَنَ، وَلَكِنْ أُعِينُكَ بِمَالِي \"""