سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم يقول تعالى ذكره: ومن القوم الذين حول مدينتكم من الأعراب منافقون، ومن أهل مدينتكم أيضا أمثالهم أقوام
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَا: ثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، \" {سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ} [التوبة: 101] قَالَ: عَذَابًا فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابًا فِي الْقَبْرِ \"""