سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم يقول تعالى ذكره: ومن القوم الذين حول مدينتكم من الأعراب منافقون، ومن أهل مدينتكم أيضا أمثالهم أقوام
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: «عَذَابَ الدُّنْيَا وَعَذَابَ الْقَبْرِ؛ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابِ النَّارِ» [ص: 648] وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَ عَذَابُهُمْ إِحْدَى الْمَرَّتَيْنِ مَصَائِبَهُمْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ، وَالْمَرَّةُ الْأُخْرَى فِي جَهَنَّمَ ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ"