سورة التوبة
القول في تأويل قوله تعالى: إن إبراهيم لأواه حليم اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
حَدَّثَنِي الْحَرْثُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: \" الْأَوَّاهُ: الْمُوقِنُ \"" وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْفَقِيهُ الْمُوقِنُ"